القاهرة - مباشر: كشف الدكتور محمد معيط، المدير التنفيذي بصندوق النقد الدولي، عن أبرز التحديات الاقتصادية التي واجهت مصر خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أنه في عام 2015 لم تتوفر 15 مليون دولار لشراء أدوية علاج فيروس سي؛ ما يعكس صعوبة توفير الاحتياجات الأساسية في تلك الفترة.
وقال معيط، خلال حواره مع برنامج «على مسؤوليتي» على قناة صدى البلد، إن الاقتصاد المصري مر بأزمات قاسية عقب تداعيات جائحة كورونا، معتبراً مارس 2022 ونوفمبر 2024 أصعب الفترات التي أثرت على مستويات الثقة وتحويلات المصريين بالخارج، التي ارتفعت حالياً لتتراوح بين 40 و45 مليار دولار بعد استعادة الثقة بين الدولة والمواطن.
وأشار إلى أن برنامج صندوق النقد الدولي ساهم في تنفيذ مشروعات عملاقة وتصحيح السياسات الاقتصادية، موضحاً أن المراجعة الأخيرة أكدت تعافي الاقتصاد مع مرونة سعر الصرف وتحقيق معدل نمو بلغ 4.4%.
وأكد أن البرنامج سينتهي في ديسمبر 2026، مشدداً على أهمية الحفاظ على احتياطي قوي من النقد الأجنبي، الذي بلغ نحو 51 مليار دولار؛ وهو الأعلى في تاريخ مصر.
وأضاف معيط أن الدولة نفذت مشروعات كبرى في الإسكان والكهرباء والطرق ووسائل النقل لتحسين مستوى المعيشة، لافتاً إلى أن المواطن تحمل أعباء برنامج الإصلاح الاقتصادي.
كما تطرق معيط إلى أزمة الغاز بعد 2011، موضحاً أنه لم يكن لدى مصر الغاز الكافي واضطرّ المسؤولون للتواصل مع دول عربية شقيقة لتوفير شحنات غاز، مؤكداً أن نقص العملة في تلك الفترة أثر على كثير من القطاعات الأساسية، بما في ذلك توفير الأدوية والموارد الحيوية.