مباشر: عقدت اللجنة التنفيذية مفتوحة العضوية على مستوى المندوبين الدائمين لمنظمة التعاون الإسلامي، اليوم الخميس، اجتماعًا استثنائيًا بمقر الأمانة العامة للمنظمة في جدة، لبحث تطورات الأوضاع في جمهورية الصومال الفيدرالية على خلفية إعلان إسرائيل الاعتراف بما يُسمّى إقليم «أرض الصومال» كدولة مستقلة.
وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، في كلمة وُجّهت إلى الاجتماع وألقاها نيابة عنه الأمين العام المساعد للشؤون السياسية يوسف بن محمد الضبيعي، أن وحدة جمهورية الصومال وسيادتها وسلامة أراضيها مبدأ راسخ لا يقبل المساومة أو التنازل.
وأوضح طه أن انعقاد الاجتماع يأتي في ظل تحولات إقليمية ودولية متسارعة، وفي وقت يواجه فيه الصومال تحديات معقدة تمس أمنه واستقراره وسيادته، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود وتوحيد الصفوف والوقوف صفًا واحدًا إلى جانب جمهورية الصومال الفيدرالية.
وشدد الأمين العام على أن الأمانة العامة للمنظمة تدين وتستنكر بشدة إعلان إسرائيل اعترافها بما يُسمّى إقليم «أرض الصومال»، وترفضه جملة وتفصيلًا باعتباره انتهاكًا صارخًا لسيادة الصومال ووحدته الوطنية وسلامة أراضيه.
وجددت الأمانة العامة تأكيدها على الدعم الكامل والثابت لجمهورية الصومال الفيدرالية، وتمسكها بحقها غير القابل للتصرف في الحفاظ على سيادتها ووحدتها الوطنية، معربة عن رفضها القاطع لأي محاولات لفرض أمر واقع جديد من شأنه تقويض الاستقرار الإقليمي وتهديد الأمن في منطقة القرن الأفريقي، بما لا يخدم مصالح شعوب المنطقة ولا السلم والأمن الدوليين.