القاهرة - مباشر: قال الدكتور محمد فؤاد، الخبير الاقتصادي، إن سعر الصرف في مصر يتأثر بدرجة كبيرة بالعوامل الخارجية، وفي مقدمتها تحركات أسعار الفائدة العالمية، مؤكداً أنه لا يتوقع حدوث تقلبات حادة في سعر الصرف خلال الفترة القريبة.
وأوضح فؤاد، خلال حواره مع برنامج "حقائق وأسرار" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن استقرار سعر الصرف الحالي يأتي في ظل ظرف عالمي مواتٍ، مشيراً إلى أن سعر الصرف سيظل قريباً من مستوياته الحالية في حدود زيادة أو انخفاض لا يتجاوز 5%، في ظل ما وصفه بالإدارة الجيدة من جانب البنك المركزي.
وأضاف الخبير الاقتصادي أن مصر تعتمد بشكل أساسي على ما يُعرف بـ"الفائدة الإيجابية" لجذب رؤوس الأموال، موضحاً أن انخفاض أسعار الفائدة عالمياً يسهم في عودة التدفقات النقدية إلى الداخل، بينما يؤدي ارتفاعها – كما حدث خلال أزمة عام 2022 – إلى خروج رؤوس الأموال إلى الخارج.
وفيما يتعلق بخطط خفض الدين، أشار فؤاد إلى أن التحدي لا يكمن في نقص الأفكار أو الخطط المطروحة، وإنما في ضعف التنفيذ الفعلي، لافتاً إلى أن مصر اعتادت الإعلان عن خطط جيدة دون متابعة جادة لتطبيقها على أرض الواقع.
وأضاف أن الحديث عن ضم الموازنة العامة في إطار واحد وتعظيم الإيرادات لم يصاحبه حتى الآن خطوات عملية واضحة، مؤكداً أن تنفيذ "السردية الوطنية" كما هو معلن عنها يمكن أن ينقل الاقتصاد المصري إلى مرحلة مختلفة تماماً.