مباشر: أكد وزراء خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية، إلى جانب منظمة التعاون الإسلامي، رفضهم القاطع لإعلان إسرائيل الصادر في 26 ديسمبر 2025 بشأن الاعتراف بإقليم «أرض الصومال» داخل جمهورية الصومال الفيدرالية، محذرين من التداعيات الخطيرة لهذا الإجراء غير المسبوق على السلم والأمن في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر، وانعكاساته السلبية على الأمن والسلم الدوليين.
وشدد الوزراء في بيان مشترك على إدانتهم بأشد العبارات لهذا الاعتراف، معتبرين أنه يمثل خرقاً صارخاً لقواعد القانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة، الذي ينص صراحة على احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها.
وأكد البيان الدعم الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، ورفض أي خطوات من شأنها المساس بوحدة الصومال أو سلامته الإقليمية أو سيادته على كامل أراضيه، مشيراً إلى أن الاعتراف باستقلال أجزاء من أراضي الدول يشكل سابقة خطيرة وتهديداً مباشراً للمبادئ المستقرة للقانون الدولي وللسلم والأمن الدوليين.
كما جدد الوزراء رفضهم القاطع لأي محاولات لربط هذا الإجراء بمخططات تهجير أبناء الشعب الفلسطيني خارج أراضيهم، مؤكدين أن مثل هذه المخططات مرفوضة شكلاً وموضوعاً، وتمثل انتهاكاً صارخاً للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.