مباشر: أكد الرئيس السوري أحمد الشرع عمق العلاقات التاريخية بين مصر وسوريا، مشددًا على أن التكامل بين البلدين ظل عبر التاريخ عنصرًا أساسيًا لاستقرار المنطقة على المستويين الاقتصادي والأمني والاستراتيجي.
وقال الرئيس السوري، خلال لقائه وفد اتحاد الغرف التجارية المصرية لبحث آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري، إن العلاقات السورية المصرية «ليست ترفًا، وإنما واجب»، مؤكدًا ضرورة وضعها دائمًا في المسار الصحيح بما يخدم مصالح البلدين والمنطقة ككل.
وأشار الشرع إلى أن سوريا تجاوزت خلال العام الماضي مراحل صعبة، وأصبحت مهيأة لبدء عملية إعادة البناء من جديد، موضحًا أن البلاد تمتلك خبرات كبيرة، لكنها تعرضت لأضرار جسيمة على مدار 14 و15 عامًا الماضية، ما يستلزم تعاونًا إقليميًا واسعًا لدعم جهود إعادة الإعمار.
وأضاف أن الشركات المصرية تُعد في مقدمة الجهات المؤهلة للمساهمة في إعادة إعمار سوريا، مؤكدًا أهمية الاستفادة من الخبرات الكبيرة والمتراكمة داخل مصر، لمساعدة سوريا على مواكبة التطور الذي شهدته المنطقة خلال السنوات العشر إلى الخمس عشرة الماضية، في ظل غيابها النسبي عن مسار النمو الاقتصادي خلال تلك الفترة.
وشدد الرئيس السوري على أن تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع مصر يمثل ركيزة أساسية لعودة سوريا إلى مسار التنمية، ودعم استقرارها واستعادة دورها الاقتصادي في المنطقة.