القاهرة - مباشر: أجرى بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً اليوم السبت 27 ديسمبر مع يوسف توجار، وزير خارجية جمهورية نيجيريا الاتحادية، تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وخلال الاتصال، أكد الوزير عبدالعاطي عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر ونيجيريا، مشيراً إلى الزخم المتنامي الذي تشهده هذه العلاقات على المستويات السياسية والاقتصادية والتنموية.
وشدد على دعم مصر الكامل للجهود الرامية إلى القضاء على التنظيمات الإرهابية في وسط وغرب إفريقيا، التي تستهدف المدنيين الأبرياء، مؤكداً استمرار مصر في دعم بناء قدرات وكوادر المؤسسات الإفريقية الوطنية لمكافحة الإرهاب وتحقيق التنمية الشاملة.
من جانبه، أشاد وزير الخارجية النيجيري بالدور المصري الفاعل في دعم الدول الإفريقية في مواجهة الإرهاب، وبالمقاربة الشاملة التي تتبناها مصر في التصدي لهذه الظاهرة، مؤكداً أهمية مواصلة التعاون وتبادل الخبرات بين البلدين بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما استعرض الوزير عبدالعاطي تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، مؤكداً ضرورة تضافر الجهود الدولية لضمان تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، والانتقال إلى ترتيبات المرحلة الثانية من الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وشدد على رفض مصر لأي ممارسات من شأنها تقويض وحدة الأراضي الفلسطينية أو فرض وقائع جديدة في الضفة الغربية، مع إدانة استمرار التوسع الاستيطاني، وضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بدوره لوقف التصعيد وهجمات المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، والبدء في مسار التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي، أكد الوزيران رفضهما الكامل للإجراءات الأحادية التي اتخذتها إسرائيل بالاعتراف بما يُسمّى «أرض الصومال»، مجددين دعمهما وحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، ولمؤسسات الدولة الصومالية الشرعية. وأكدا أن هذه الإجراءات تمثل مخالفة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ومن شأنها تقويض الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.